ابن عربي
468
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( 651 ) وأما من أوتى كتابه وراء ظهره ، فهم الذين أوتوا الكتاب ، فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا . فإذا كان يوم القيامة ، قيل له : « خذه من وراء ظهرك » ! أي من الموضع الذي نبذته فيه ، في حياتك الدنيا . فهو كتابهم المنزل عليهم ، لا كتاب الأعمال ، فإنه ، حين نبذه وراء ظهره ، ظن أن لن يحور ، أي تيقن . قال الشاعر : فقلت لهم : ظنوا بألفي مدجج أي تيقنوا . - ورد في « الصحيح » : « يقول الله له يوم القيامة : » « أظننت أنك ملاقى » ؟ وقال تعالى : * ( وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ ) * . ( الموطن الثالث : وضع الموازين ) ( 651 - ا ) ( الموطن ) الثالث ، الموازين . - فتوضع الموازين لوزن الأعمال ، فيجعل فيها الكتب بما عملوا . وآخر ما يوضع في « الميزان » ، قول الإنسان :